
أعلنت وكالة الشرطة الوطنية اليابانية، يوم الخميس، أن عدد الأطفال دون سن 18 عامًا الذين وقعوا ضحايا لجرائم مرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في اليابان انخفض بنسبة 10.8٪ العام الماضي مقارنةً بالعام السابق، ليصل إلى 1486 حالة، وهو أدنى مستوى في العقد الأخير.
ورغم أن العدد الإجمالي للضحايا يواصل انخفاضه للعام الخامس على التوالي، لا تزال بعض الجرائم تمثل تهديدًا كبيرًا. فقد شكَّل ضحايا الاستغلال في المواد الإباحية، مثل إجبارهم على إرسال صور فاضحة، الفئة الأكبر بواقع 414 طفلًا، مسجِّلين انخفاضًا بنسبة 30.1٪. في المقابل، تضاعف عدد ضحايا الجرائم الجنسية غير الرضائية ثلاث مرات عن العام السابق، حيث بلغ 287 حالة لجماع غير رضائي و102 حالة تحرش جنسي، وهو ارتفاع يُعزى على الأرجح إلى دخول قانون العقوبات المنقح حيز التنفيذ في يوليو/ تموز 2023، والذي شدد شروط العقوبات.
وبحسب المنصة المستخدمة، سُجل أكبر عدد من الجرائم لأول مرة عبر إنستغرام، حيث بلغ عدد الضحايا 461 طفلًا، يليه تطبيق إكس (تويتر سابقًا) بـ398 ضحية، ثم تيك توك بـ82 ضحية.
كما بلغ عدد الأطفال الذين تعرَّضوا لجرائم عبر الألعاب الإلكترونية 98 حالة، حيث وقع بعضهم ضحايا لأشخاص تعرَّفوا عليهم أثناء اللعب الجماعي، ثم واصلوا التواصل معهم عبر المحادثات الصوتية داخل اللعبة.
وقد شهدت نسبة الجرائم المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي داخل الألعاب الإلكترونية ارتفاعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث وصلت إلى 6.6٪ العام الماضي، أي ما يقارب ضعف النسبة المسجلة عام 2019 والتي بلغت 3.1٪.